DUNIA PENJARA BAGI ORANG YANG BERIMAN

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِر

(مسلم :5256, الترمذي :2246, ابن ماجه :4103, احمد :7939)

Hai orang-orang yang beriman, Apakah sebabnya bila dikatakan kepadamu: “Berangkatlah (untuk berperang) pada jalan Allah” kamu merasa berat dan ingin tinggal di tempatmu? Apakah kamu puas dengan kehidupan di dunia sebagai ganti kehidupan di akhirat? Padahal kenikmatan hidup di dunia ini (dibandingkan dengan kehidupan) diakhirat hanyalah sedikit.   (Q.S. Al-Taubah (9) : 38)

 

Tidakkah kamu perhatikan orang-orang yang dikatakan kepada mereka: “Tahanlah tanganmu (dari berperang), dirikanlah sembahyang dan tunaikanlah zakat!” setelah diwajibkan kepada mereka berperang, tiba-tiba sebahagian dari mereka (golongan munafik) takut kepada manusia (musuh), seperti takutnya kepada Allah, bahkan lebih sangat dari itu takutnya. mereka berkata: “Ya Tuhan Kami, mengapa Engkau wajibkan berperang kepada kami? mengapa tidak Engkau tangguhkan (kewajiban berperang) kepada Kami sampai kepada beberapa waktu lagi?” Katakanlah: “Kesenangan di dunia ini hanya sebentar dan akhirat itu lebih baik untuk orang-orang yang bertakwa, dan kamu tidak akan dianiaya sedikitpun.

(Q.S. Al-Nisa (4): 77)

  1. Hadits yang diriwayatkan oleh Imam Muslim, Tirmidzi, Ibn Majah, Ahmad  tentang perbandingan posisi dunia dan akhirat bagi orang yang beriman sedemikian popular dikalangan ummat Islam. Namun sayang hadits itu sering disalah interpretasikan sehingga dianggap sebagai justifikasi keterpurukan ekonomi ummat Islam.
  1. Tidak ada dalam ajaran Islam anjuran apalagi perintah agar ummat Islam berada dalam keterpurukan ekonomi.

Apabila telah ditunaikan shalat, Maka bertebaranlah kamu di muka bumi; dan carilah karunia Allah dan ingatlah Allah banyak-banyak supaya kamu beruntung.  (Q.S. Al-Jumu’ah (62) : 10)

 

  1. Tentang Hadits diatas, Imam Nawawi menjelaskan bahwa yang dimaksud dunia bagi orang beriman bagaikan penjara adalah karena orang yang beriman di dunia harus mengekang diri dari syahwat yang diharamkan dan dimakruhkan, diharuskan mengerjakan berbagai kewajiban yang berat. Setelah mati, ia terbebas dari keharusan itu dan mendapat kenikmatan abadi yang disediakan Allah. Sementara orang yang tidak beriman mengalami sebaliknya yang dialami oleh orang yang beriman.
  1. Dicereitakan pada suatu hari, Imam Ibn Hajar al-Asqolani pergi ke pasar dengan menaiki kendaraan mewah (bahgol yang besar), pakaian dan asesoris serba mewah. Kedatangan beliau agaknya diperhatikan oleh seorang warga Yahudi yang tengah berbelanja minyak panas dengan pakaian kumuh dan berlumur minyak. Orang Yahudi itu  menghampiri Ibn Hajar lalu bertanya             “ wahai Syikh, bukankah Nabi anda pernah berkata : dunia adalah penjara bagi orang yang beriman dan surga bagi orang kafir? Mana neraka buat anda dan mana surga buat saya ? (Kenyataannya Syaikh hidup mewah sementara orang Yahudi  sebaliknya).  Imam Ibn Hajar menjawab,  seperti inilah kehidupan saya di dunia yang ibarat penjara dibanding  kehidupan saya kelak yang penuh kenikmatan yang disediakan  Allah, sementara anda saat  ini bagaikan hidup disurga dibanding kehidupan diakhirat kelak yang penuh dengan siksaan.” Mendengar jawaban itu, orang Yahudi itu kemudian masuk Islam.
  1. Hadits diatas mengingatkan orang beriman agar motivasi hidup di dunia ini harus ditujukan bagi kebahagiaan akhirat. Bukan untuk mencari kebahagiaan hidup dunia semata.

Dan carilah pada apa yang telah dianugerahkan Allah kepadamu (kebahagiaan) negeri akhirat, dan janganlah kamu melupakan bahagianmu dari (kenikmatan) duniawi dan berbuat baiklah (kepada orang lain) sebagaimana Allah telah berbuat baik, kepadamu, dan janganlah kamu berbuat kerusakan di (muka) bumi. Sesungguhnya Allah tidak menyukai orang-orang yang berbuat kerusakan.  (Q.S. Al-Qoshosh (28) : 77)

قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الدُّنْيَا سِجْن الْمُؤْمِن وَجَنَّة الْكَافِر ) مَعْنَاهُ أَنَّ كُلّ مُؤْمِن مَسْجُون مَمْنُوع فِي الدُّنْيَا مِنْ الشَّهَوَات الْمُحَرَّمَة وَالْمَكْرُوهَة ، مُكَلَّف بِفِعْلِ الطَّاعَات الشَّاقَّة ، فَإِذَا مَاتَ اِسْتَرَاحَ مِنْ هَذَا ، وَانْقَلَبَ إِلَى مَا أَعَدَّ اللَّه تَعَالَى لَهُ مِنْ النَّعِيم الدَّائِم ، وَالرَّاحَة الْخَالِصَة مِنْ النُّقْصَان . وَأَمَّا الْكَافِر فَإِنَّمَا لَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا حَصَّلَ فِي الدُّنْيَا مَعَ قِلَّته وَتَكْدِيره بِالْمُنَغِّصَاتِ ، فَإِذَا مَاتَ صَارَ إِلَى الْعَذَاب الدَّائِم ، وَشَقَاء الْأَبَد .                      (شرح النووي علي مسلم  ج 9   ص 345)       

(تتمة) ذكروا أن الحافظ ابن حجر لما كان قاضي القضاة مر يوما بالسوق في مركب عظيم وهيئة جميلة فهجم عليه يهودي يبيع الزيت الحار وأثوابه ملطخة بالزيت وهو في غاية الرثاثة والشناعة فقبض على لجام بغلته وقال : يا شيخ الإسلام تزعم أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر فأي سجن أنت فيه وأي جنة أنا فيها فقال : أنا بالنسبة لما أعد الله لي في الآخرة من النعيم كأني الآن في السجن وأنت بالنسبة لما أعد لك في الآخرة من العذاب الأليم كأنك في جنة فأسلم اليهودي 

 فيض القدير  ج 3  ص  37

 

{ قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير } لا لكل الناس بل { لن اتقى } فإن للكافر والفاسق هنالك نيراناً وأهوالاً ومن هنا قال صلى الله عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » وأما ترجيح الآخرة فلأن نعم الدنيا قليلة ونعم الآخرة كثيرة ، ونعم الدنيا منقطعة ونعم الآخرة مؤبّدة ، ونعم الدنيا مشوبة بالأقذار ونعم الآخرة صافية عن الأكدار ، ونعم الدنيا مشكوكة التمتع بها ونعم الآخرة يقينية الانتفاع منها . ثم بكت الفريق الخائنين بأنهم يدركهم الموت أينما كانوا ولو كانوا في حصون مرتفعة

(تفسير النيسابوري ج 3  ص 31)

 

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآَخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ (38)

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من أحب دنياه أضر بآخرته ، ومن أحب آخرته أضرَّ بدنياه ، فآثروا ما يبقى على ما يفنى » .

وأخرج الحكيم الترمذي في نوادر الأصول وابن أبي الدنيا في كتاب المنامات والحاكم وصححه والبيهقي عن النعمان بن بشير رضي الله عنه « سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إنه لم يبق من الدنيا إلا مثل الذباب تمور في جوها ، فالله الله في اخوانكم من أهل القبور ، فإن أعمالكم تعرض عليهم » .

وأخرج الترمذي والحاكم وصححه والبيهقي عن قتادة بن النعمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا أحب الله عبداً حماه من الدنيا كما يحمي أحدكم مريضه الماء » .

وأخرج أحمد والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه « سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : حلوة الدنيا مرة الآخرة ، ومرة الدنيا حلوة الآخرة » .

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن أبي حجيفة قال : أكلت لحماً كثيراً وثريداً ، ثم جئت فقعدت قبال النبي صلى الله عليه وسلم فجعلت أتجشأ ، فقال « اقصر من جشائك ، فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أكثرهم جوعاً في الآخرة » .

وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها قالت : قال النبي صلى الله عليه وسلم « يا عائشة إن أردت اللحوق بي فليكفك من الدنيا كزاد الراكب ، ولا تستخلقي ثوباً حتى ترقعيه ، وإياك ومجالسة الأغنياء » .

وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن سعد بن طارق رضي الله عنه عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « نعمت الدار الدنيا لمن تزوّد منها لآخرته حتى يرضي ربه ، وبئست الدار لمن صدته عن آخرته وقصرت به عن رضا ربه ، وإذا قال العبد : قبَّح الله الدنيا . قالت الدنيا : قبح الله أعصانا لربه » .

وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي عن سهل بن سعد رضي الله عنه « أن النبي صلى الله عليه وسلم وعظ رجلاً فقال : ازهد الدنيا يحبك الله ، وازهد فيما في أيدي الناس يحبك الناس » .

وأخرج أحمد والحاكم عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « الدنيا سجن المؤمن وسننه ، فإذا خرج من الدنيا فارق السجن والسنة » .

وأخرج الحاكم والبيهقي عن حذيفة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  « من أصبح والدنيا أكبر همه فليس من الله في شيء ، ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم » .

وأخرج ابن أبي شيبة والحاكم وصححه عن الأعمش عن أبي سفيان رضي الله عنه عن أشياخه قال : دخل سعد رضي الله عنه على سلمان يعوده ، فبكى فقال سعد : ما يبكيك يا أبا عبد الله؟ قال : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض ، وترد عليه الحوض ، وتلقى أصحابك . قال : ما أبكي جزعاً من الموت ولا حرصاً على الدنيا ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا عهداً . قال « ليكن بلغة أحدكم من الدنيا كزاد الراكب » وحولي هذه الأساودة ، وإنما حوله اجانة وجفنة ومطهرة .

وأخرج الحاكم وصححه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « يأتي على الناس زمان يتحلقون في مساجدهم وليس همهم إلا الدنيا ، ليس لله فيهم حاجة فلا تجالسوهم » .

وأخرج الحاكم وصححه وضعفه الذهبي عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصاً ، ولا يزدادون من الله إلا بعداً » .

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد عن سفيان قال : كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري قال : لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح ذبابة ما سقى منها كافراً شربة ماء .

وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي وابن أبي حاتم وابن مردويه عن المستورد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « ما الدنيا في الآخرة إلا كما يجعل أحدكم أصبعه في اليم ثم يرفعها فلينظر ثم يرجع » .

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قلت يا أبا هريرة : سمعت اخواني بالبصرة يزعمون أنك تقول : سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول « إن الله يجزي بالحسنة ألف ألف حسنة؟ فقال أبو هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله يجزي بالحسنة ألفي ألف حسنة ، ثم تلا هذه الآية { فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } فالدنيا ما مضى منها إلى ما بقي منها عند الله قليل ، وقال { من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً فيضاعفه له أضعافاً كثيرة } [ البقرة : 245 ] فكيف الكثير عند الله تعالى إذا كانت الدنيا ما مضى منها وما بقي عند الله قليل » .

وأخرج ابن أبي حاتم عن الأعمش في قوله { فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل } كزاد الراعي .

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي حازم قال : لما حضرت عبد العزيز بن مروان الوفاة قال : ائتوني بكفني الذي أكفن فيه أنظر إليه ، فلما وضع بين يديه نظر إليه فقال : أمالي كثير ما أخلف من الدنيا إلا هذا؟ ثم ولى ظهره وبكى وقال : أف لك من دار إن كان كثيرك القليل ، وإن كان قليلك الكثير ، وإن كنا منك لفي غرور .(الدر المنثور ج 5 ص 70)

 

قال أبو محمد : وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » ، فقال القاضي ابن الطيب : هذا هو بالإضافة إلى ما يصير إليه كل واحد منهما في الآخرة ، فالدنيا على المؤمن المنعم سجن بالإضافة إلى الجنة ، والدنيا للكافر الفقير المضيق عليه في حاله صحته جنة بالإضافة إلى جهنم ، وقيل : المعنى أنها سجن المؤمن لأنها موضع تبعه في الطاعات وصومه وقيامه ، فهو فيها كالمعنت المنكل ، وينتظر الثواب في الأخرى التي هي جنته ، والدنيا جنة الكافر ، لأنها موضع ثوابه على ما عسى أن يعمل من خير ، وليس ينتظر في الآخرة ثواباً ، فهذه جنته ، وهذا القول عندي كالتفسير والشرح للأول .

(المحرر الوجيز ج 2 ص 56)

 

{ وَمَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ لِّلأَبْرَار } : من متاع الدنيا كله ، وعنه صلى الله عليه وسلم فىرواية تختلف لفظاً وزيادة واللفظ للبخارى من الثواب ، عن عمر بن الخطاب : جئت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، فإذا هو فى مشرفة وأنه لعلى حصير ما بينه وبينى شىء ، وتحت راسه وسادة من أدم حشوها ليف وعند راسه أهب معلقة ، فرأيت أثر الحصير فى جنبه ، فبكيت ، فقال : ما يبكيك؟ فقلت : إن كسرى وقيصر فيما هم فيه وأنت رسول الله فيما أرى من قلة المال . فقال : « أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة؟ » والمشرفة الغرفة وعنه صلى الله عليه وسلم : « الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر » أى لأن المؤمن يحبس نفسه عن ما تشتهى ويتعب بالطاعة ولأن الدنيا مع نعيمها كالحبس بالنسبة إلى ما له فى الآخرة من ا لخير ، وهى جنة الكافر لأنه لا يرد نفسه عما تشتهى ، وهى الجنة له بالنسبة إلى ما له فى الآخرة من الشر . (هميان الزاد – عباضي ج 3 ص 370)