آداب اللباس والزينة[1]

 

قال تعالى : { يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباساً يواري سوءاتكم وريشاً ولباس التقوى ذلك خيرٌ ذلك من آيات الله لعلهم يتذكرون * يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليُريهما سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا جعلنا الشياطين آولياء للذين لا يؤمنون }  [2].

– عن عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلوا، واشربوا، وتصدقوا، والبسوا في غير إسرافٍ ولا مخيلة )[3] .

 

1-وجوب ستر العورة

عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يُفضي[4] الرجلُ إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تُفضي المرأة إلى المرأة في الثوب الواحد[5] .

عن أَبي هريرة  ، قَالَ : قَالَ رسولُ الله – صلى الله عليه وسلم – : (( صِنْفَانِ مِنْ أهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا : قَومٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأذْنَابِ البَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ ، وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ مُمِيلاَتٌ مَائِلاَتٌ ، رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ البُخْتِ المائِلَةِ لاَ يَدْخُلْنَ الجَنَّةَ ، وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا ، وإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكذَا ))[6].

2- تحريم تشبه الرجال بالنساء، وتشبه النساء بالرجال

عن ابن عباس-رضي الله عنهما- قال: ( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال ) وفي لفظ آخر: ( لعن النبي صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء . وقال أخرجوهم من بيوتكم . قال: فأخرج النبي صلى الله عليه وسلم فلاناً، وأخرج عمر فلاناً )[7]   عن أَبي هريرة – رضي الله عنه – قَالَ : لَعَنَ رسُولُ الله – صلى الله عليه وسلم – الرَّجُلَ يَلْبَسُ لِبْسَةَ المَرْأَةِ ، والمَرْأَةَ تَلْبِسُ لِبْسَةَ الرَّجُلِ .[8]

3-استحباب إظهار النعمة في الملبس ونحوه . يستحب لمن آتاه الله مالاً أن يظهر أثر نعمة الله عليه بلبس الجميل من الثياب من غير إسراف ولا مخيلة. ولا يشدد على نفسه، أو يبخل بماله، بل يلبس الجديد والجميل والنظيف من الثياب إظهاراً لنعمة الله عليه. فعن أبي الأحوص عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوبٍ دونٍ [9] . فقال: ( ألك مالٌ ) ؟ قال: نعم. قال: ( من أيِّ المال ) ؟ قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق. قال: ( فإذا آتاك اللهُ مالاً فليُرَ أثرُ نعمته عليك وكرامته )[10]

4-تحريم جر الثوب خيلاء . توعد الله من جر ثوبه تكبراً وترفعاً أن لا ينظر إليه في يومٍ هو أحوج ما يكون فيه إلى رب العالمين. فروى أبو هريرة-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(لا ينظر اللهُ يوم القيامة إلى من جرَّ إزاره بطراً)[11] . وعنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( بينما رجلٌ يمشي في حُلة تُعجبه نفسه مرجلٌ جُمَّتهُ [12] إذ خسف الله به فهو يتجلجل إلى يوم القيامة ) وعند أحمد: ( بينما رجلٌ يتبختر في حُلة معجبٌ بجمته قد أسبل إزاره إذ خسف الله به فهو يتجلجل أو يهوي فيها إلى يوم القيامة )[13]

5-تحريم لباس الشهرة [14]. يتسابق كثيرٌ من الناس -وخصوصاً النساء- إلى ارتداء الملابس النفيسة بُغية أن يرفع الناس أبصارهم إليها، واشتهارها بينهم، مع الترفع والاختيال والتكبر عليهم. فعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لبس ثوب شهرةٍ في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة ) وروي بلفظ ( ثوباً مثله )[15]

6-تحريم الذهب والحرير على الرجال إلا من عذر.       فعن علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- قال: إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخذ حريراً فجعله في يمينه، وأخذ ذهباً فجعله في شماله ثم قال: ( إنَّ هذين حرام على ذكور أمتي )[16] . وعن أبي أمامة-رضي الله عنه- قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:(من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة)[17] . وعن أبي هريرة-رضي الله عنه-، عن النبي صلى الله عليه وسلم:(أنه نهى عن خاتم الذهب)[18] . ومع أن الآثار السابقة-وغيرها- قضت بتحريم الذهب والحرير على الرجال، إلا أنه قد أُستثني من هذا التحريم أحوال: فيباح للرجل لبس الحرير إذا كانت به حكة وكان يتأذى بها، فعن أنس-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم : رخص لعبد الرحمن بن عوف والزبير في قميصٍ من حرير من حكةٍ كانت بهما[19] . ويباح له لبسه في الحرب، أو دفع ضرورة كمن لا يجد ثوباً إلا ثوب حرير يستر به عورته، أو يدفع به عنه البرد . ويباح لبس الحرير إن كان جزء من الثوب بمقدار أربعة أصابع فما دون لحديث عمر بن الخطاب قال: نهى نبي الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير إلا موضع إصبعين أو ثلاثٍ أو أربعٍ [20]

7- من السنة التيامن في اللباس ونحوه [21]. والأصل في ذلك حديث عائشة-أم المؤمنين-رضي الله عنها- أنها قالت:      ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيمُّن في طُهوره وترجله وتنعله ) ولفظ مسلم: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب التيمن في شأنه كله في نعليهه وترجله وطُهوره )[22].

8-السنة في التنعل . أن تُدخل الرجل اليمنى أولاً ثم تليها اليسرى، وعند خلعهما اليسرى أولاً ثم اليمنى، جاء ذلك في حديث أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمين، وإذا نزع فليبدأ بالشمال، ليكن اليمنى أولهما تُنعل وآخرهما تُنزع )[23]  . وكُره للمسلم أن يمشي في نعل واحدة، فعن أبي هريرة-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إذا انقطع شسع أحدكم، فلا يمشي في الأخرى حتى يصلحها )[24] .وعنه-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا يمشي أحدكم في نعلٍ واحدة ليُحفهما جميعاً أو ليُنعلهما جميعاً ) ولفظ مسلم : ( ليُنعلهما جميعاً أو ليَخلعهما جميعاً )[25]

9-ما يقال عند لبس الجديد . أُثر عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية كان يقولها إذا لبس جديداً منها :

أ-( اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) . فعن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه- قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استجد ثوباً سماه باسمه، إما قميصاً أو عمامة ثم يقول: اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صُنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صُنع له.. الحديث )[26].

ب- ( الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه ) . فعن معاذ بن أنس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من أكل طعاماً ثم قال: الحمد لله الذي أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه [وما تأخر] ومن لبس ثوباً فقال: الحمد لله الذي كساني هذا الثوب ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غُفر له ما تقدم من ذنبه [وما تأخر] )[27].

 

10-استحباب لبس البياض . وفيه حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم… الحديث )[28] . ومن طريق سمرة بن جندب-رضي الله عنه- قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( البسوا من ثيابكم البياض فإنها أطهر وأطيب، وكفنوا فيها موتاكم ) [29].

 

وفي المقابل نهى النبي صلى الله عليه وسلم الرجل عن لبس الثوب المعصفر والثوب المشبع بحمرة [30] . فعن عبد الله بن عمر بن العاص قال: ( رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ ثوبين معصفرين فقال: إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها ) وفي لفظ آخر😦 قال: رأى النبي صلى الله عليه وسلم عليَّ ثوبين معصفرين . فقال: أأمك أمرتك بهذا ؟ قلت: أغسلهما . قال: بل أحرقهما )[31] . قوله: ( أأمك أمرتك بهذا ) معناه أن هذا من لباس النساء وزيهن وأخلاقهن، وأما الأمر بإحراقهما فقيل هو عقوبة وتغليظ لزجره وزجر غيره عن مثل هذا الفعل، قاله النووي[32]. وقد يكون النهي عن لبس المعصفر لأجل التشبه بالكفار، وهو أولى لما جاء في الحديث: ( إن هذه ثياب الكفار فلا تلبسها ) .

 

11-التختم الجائز للرجال . يجوز للرجال أن يتختموا بالفضة لا الذهب فإنه محرم عليهم . وموضع الخاتم المستحب أن يكون في الخنصر لحديث أنس-رضي الله عنه- قال: ( صنع النبي صلى الله عليه وسلم خاتماً وقال: إنا اتخذنا خاتماً ونفشنا فيه نقشاً، فلا ينقش عليه أحد. قال: فإني لأرى بريقه في خنصره )[33] . ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبس الخاتم في الوسطى أو السبابة،  فعن علي -رضي الله عنه- قال: ( نهاني، يعني النبي صلى الله عليه وسلم، أن أجعل خاتمي في هذه. أو التي تليها -لم يدر عاصم[34] في أي الثنتين- …الحديث)[35] . وعلى هذا فيستحب لمن أراد التختم أن يضعه في خنصره، ويكره له وضعها في الوسطى والتي تليها وهي كراهة تنزيه[36] . وأما في أي اليدين يتختم فهذا أمرٌ اختلف العلماء فيه، لورود الآثار بهذا وهذا. قال النووي: وأما الحكم في المسألة عند الفقهاء فأجمعوا على جواز التختم في اليمين وعلى جوازه في اليسار ولا كراهة في واحدة منهما، واختلفوا أيتهما أفضل، فتختم كثيرون من السلف في اليمين، وكثيرون في اليسار …[37]. والأمر في هذا واسع ولله الحمد .

 

12-استحباب استعمال الطيب . وهو من الزينة التي تذكي النفس، وتبعث على الانبساط. ورسولنا صلى الله عليه وسلم كان أطيب الناس ريحاً يقول أنس-رضي الله عنه-😦 ما مسست حريراً ولا ديباجاً ألين من كف النبي صلى الله عليه وسلم، ولا شممت ريحاً قطٌّ أو عرفاً قطٌّ أطيب من ريح أو عرف النبي صلى الله عليه وسلم ) ولفظ الدارمي: ( ولا شممت رائحةً قط أطيب من رائحته مسكةً ولا غيرها )[38] .

 

 والطيب مباحٌ للرجال والنساء على حدٍ سواء، ولكن يحرم عليهما جميعاً حال الإحرام بحج أو عمرة لحديث ابن عباس-رضي الله عنهما- مرفوعاً- في الذي وقصته ناقته- قال: ( ولا تمسوه طيباً )[39]. ولحديث ابن عمر-مرفوعاً- -رضي الله عنهما- في الرجل الذي سأل الثيباب التي يلبسها المحرم- قال: ( ولا تلبسوا من الثياب شيئاً مسه زعفران ولا الورس )[40].

وتختص النساء بالمنع منه -أيضاً- في حالين، الحال الأولى: أن تكون محادة على زوج فتمتنع منه أربعة أشهر وعشرة أيام لحديث أم عطية وغيره، أنها قال: ( كنا ننهى أن نُحد على ميت فوق ثلاثٍ إلا على زوجٍ أربعة أشهر وعشراً، ولا نكتحل ولا نتطيب ولا نلبس ثوباً مصبوغاً إلا ثوب عصب، وقد رُخص لنا عند الطهر إذا اغتسلت إحدانا من محيضها في نبذة من كست أظفار، وكنا ننهى عن اتباع الجنائز )[41] .

والحال الأخرى: إذا كانت المرأة ستغشى مكان فيه رجال أجانب، حتى ولو مرت في طريقهم فوجدوا ريحها فهي داخلة في النهي-وهذا الجانب فرط فيه كثيرٌ من النساء وتساهلن فيه مع صراحة الأحاديث وشدة الوعيد فيها-، لحديث أبي موسى الأشعري-رضي الله عنه- قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم😦 أيُّما امرأة استعطرت فمرت على قومٍ ليجدوا من ريحها فهي زانية )[42]. ولحديث أبي هريرة-رضي الله عنه- قال: ( لقيته امرأةٌ وجد منها ريح الطيب ينفحُ ولذيلها إعصارٌ، فقال: يا أمة الجبار جئتِ من المسجد؟ قالت: نعم . قال: إني سمعتُ حِبي أبا القاسم صلى الله عليه وسلم يقول: لا تُقبل صلاةٌ لامرأةٍ تطيبت لهذا المسجد حتى ترجع فتغتسل غسلها من الجنابة )[43].

 

13- السنة في ترجيل الشعر وحلقه . يستحب للرجل أن يزين من شعره وينظفه ويعتني به ، والأصل في ذلك ما رواه جابر ابن عبدالله-رضي الله عنهما- قال: ( أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم زائراً في منزلنا فرأى رجلاً شعثاً فقال: أما كان يجد هذا ما يُسكن به رأسه، ورأى رجلاً عليه ثياب وسخة، فقال: أما كان يجد هذا ما يغسل به ثيابه )[44]. وروى أبو هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من كان له شعرٌ فليكرمه )[45] . ولكن لا يكن تزيناً وتنظيفاً وإكراماً مبالغاً فيه يخرجه عن الحد المعقول فيكون مشابهاً للنساء، لإن المبالغة في تزين الشعر والاعتناء به من خصائص النساء، فقد روى عبد الله بن مغفل-رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( نهى عن الترجل إلا غباً ). وعن حميد بن عبد الرحمن قال: لقيت رجلاً صحب النبي صلى الله عليه وسلم، كما صحبه أبو هريرة اربع سنين، قال: ( نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمتشط أحدنا كل يوم )[46].

 

14-تحريم الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة  والنَّامِصَةُ ، والمُتنَمِّصَةُ

عن أبي هريرة رضي الله عنه    : عن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( لعن الله الواصلة[47] والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ) [48].     عن هشام عن امرأته فاطمة عن أسماء أن امرأة سألت النبي {صلى الله عليه وسلم} فقالت إن ابنتي أصابتها الحصبة فامرق شعرها وإني زوجتها أفأصل فيه فقال لعن الله الواصلة والموصولة[49] عن عبد الله بن عباس – رضي الله عنهما – : قال : «لُعِنتالواصلةُ والمستوصلة ، والنَّامِصَةُ ، والمُتنَمِّصَةُ ، والواشمةُ ، والمُوُسْتَوشِمةُ من غير دَاءٍ».أخرجه أبو داود ، وقال أبو داود : «الواصلة» التي تصل الشعر بشعر النساء ، و«المستوصلة» المعمول بها، و«النامصة» التي تنقش الحاجب حتى تُرِقَّهُ ، و«المتنمِّصة» المعمول بها ، و«الواشمة» التي تجعل الخِيلان في وجهها بكُحْل أو مِدَاد ، و«المستوشمة» المعمول بها.[50]

 

 

 


[1] Disampaikan pada Pengajian Bulanan MWC NU Jonggol-Cibarusah, Majlis Ta’lim                   As-Salafiyah, Kp Ciketuk Cibarusah, 1 R. Akhir 1434 H/11 Februari 2013 M

[2]  الأعراف(26-27)

[3]  رواه والنسائي(2559) وحسنه الألباني(صحيح سنن النسائي برقم2399) ، ورواه أحمد(6656)،وابن ماجه(3605)، وهو عند البخاري معلقاً في أول كتاب اللباس

[4]  أي لا يضطجعان متجردين تحت ثوب واحد . قاله في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي.

[5]  رواه مسلم(338)، وأحمد(11207)، والترمذي(2793)، وابن ماجه(661)

[6]  أخرجه : مسلم 6/168 (2128) (125) .

[7]  رواه البخاري(5885)، (5886)، ورواه أحمد(1983)، والترمذي(2784)، وأبو داود(4097)، وابن ماجه(1904)، والدارمي(2649)

[8]  خرجه : أبو داود (4098) ، والنسائي في ” الكبرى ” (9253) .

[9]  أي رديء أوحقير .

[10]  رواه أبو داود(4063) واللفظ له، وصححه الألباني. ورواه أحمد(15457)، والنسائي(5223)

[11]  رواه البخاري(5788)، ومسلم(2087)، وأحمد(8778)، ومالك(1698)

[12]  الجمة: بالضم: مجتمع الرأس وهي أكثر من الوفرة. وفي الحديث : كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم جُمةٌ جعدةٌ؛ الجمة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين . (لسان العرب 12/107) مادة (جمم)

[13]  رواه البخاري(5789)، ومسلم(2088)، وأحمد(7574)، والدارمي(437)

[14]  قال ابن الأثير: الشهرة ظهور الشيء والمراد أن ثوبه يشتهر بين الناس لمخالفة لونه لألوان ثيابهم فيرفع الناس إليه أبصارهم ويختال عليهم بالعجب والتكبر…[و] قال ابن رسلان: لأنه لبس الشهرة في الدنيا ليعز به ويفتخر على غيره ويلبسه الله يوم القيامة ثوباً يشتهر مذلته واحتقاره بينهم عقوبة له، والعقوبة من جنس العمل

[15]  الحديث رواه أحمد(5631) واللفظ له، وأبو داود(4029) وحسنه الألباني برقم(3399)، ورواه -أيضاً- ابن ماجه(3606)

[16]  . رواه أبو داود(4057) وصححه الألباني برقم(3422)، والنسائي(5144)، وابن ماجه(3595)

[17]  رواه مسلم (2074)

[18]  رواه البخاري(5864)، ومسلم(2089)، وأحمد(9709)، والنسائي(5273)

[19]  رواه البخاري(2919)، ومسلم(2076)، وأحمد(11821)، والترمذي(1722)، والنسائي(5310)، وأبو داود(4056)، وابن ماجه(3592)

[20]  رواه البخاري(5828)، ومسلم(2069) واللفظ له،وأحمد(367)، والنسائي(5312)،وابن ماجه(2820).

[21]  قال النووي: هذه قاعدة مستمرة في الشرع،وهي إنما كان من باب التكريم والتشريف، كلبس الثوب، والسراويل، والخف، ودخول المسجد، والسواك، والاكتحال، وتقليم الأظافر، وقص الشارب، وترجيل الشعر وهو مشطه، ونتف الإبط، وحلق الرأس، والسلام من الصلاة، وغسل أعضاء الطهارة، والخروج من الخلاء، والأكل والشرب، والمصحافحة وإستلام الحجر الأسود، وغير ذلك مما هو في معناه يستحب التيامن فيه. وأما ما كان بضده كدخول الخلاء، والخروج من المسجد، والامتخاط، والاستنجاء، وخلع الثوب، والسرواويل، والخف وما أشبه ذلك فيستحب التياسر فيه، وذلك كله بكرامة اليمين وشرفها والله أعلم (شرح صحيح مسلم . المجلد الثاني (3/131)

[22]  رواه البخاري(5854)، ومسلم(268)، وأحمد(24106)، والترمذي(608)، والنسائي(421)، وأبو داود(4140)، وابن ماجه(401)

[23]  رواه البخاري(5856)، ومسلم(2097)، وأحمد(7753)، والترمذي(1779)، وأبو داود(4139)، وابن ماجه(3616)، ومالك(1702)

[24]  رواه مسلم(2098)، وأحمد(9199)، والنسائي(5369)

[25]  رواه البخاري(5855)، ومسلم(2097)، وأحمد(7302)، والترمذي(1774)، وأبو داود(4136)، وابن ماجه(3617)، ومالك(1701)

[26]  رواه الترمذي(1767)، و أبو داود(4020) واللفظ له، وصححه الألباني .

[27]  رواه أبو داود(4023) واللفظ له، وحسنه الألباني دون زيادة ( وما تأخر ) في الموضعين. ورواه الدارمي(2690)

[28]  رواه أحمد(2220)، وأبو داود(4061) وقال الألباني: صحيح . ورواه ابن ماجه(1472)، والترمذي(994).

[29] رواه أحمد(19599)، والنسائي(5322) وصححه الألباني برقم (4915)، ورواه ابن ماجه(3567)

[30]   المعصفر: ما صبغ بصبغ أصفر اللون . وقال ابن حجر: غالب ما يصبغ بالعصفر يكون أحمر . (انظر فتح الباري 10/318)

[31]  رواه مسلم(2077) واللفظ له ، وأحمد(6477)، والنسائي(5316)

[32]  شرح مسلم . المجلد السابع (14/45)

[33]  رواه البخاري(5874)واللفظ له، ومسلم(2092)، وأحمد(12309)، والترمذي(2718)، والنسائي(5201)، وأبو داود(4214) .

[34]  هو عاصم بن كليب أحد رواه هذا الحديث .

[35]  رواه مسلم(2078)، وأبو داود(4225). وصرح في رواية أبي داود بالأصابع التي شك فيها الراوي قال:( ونهاني أن أضع الخاتم في هذه أو هذه للسبابة أو الوسطى -شك عاصم -..)

[36]  انظر شرح مسلم للنووي . المجلد السابع(14/59)

[37]  شرح مسلم للنووي . المجلد السابع(14/59).

[38]  رواه البخاري(3561)، والدارمي(61)

[39]  رواه البخاري(1850)واللفظ له، ومسلم(1206)، وأحمد(1853)، والترمذي(951)، والنسائي(1904)، وأبو داود(3238)، وابن ماجه(3084)، والدارمي(1852)

[40]  رواه البخاري(5803)، ومسلم(1177)، وأحمد(4468)، والترمذي(833)، والنسائي(2666)، وأبو داود(1823)، وابن ماجه(2932)، ومالك(717)، والدارمي(1798)

[41]  رواه البخاري(313)، ومسلم(938)، وأحمد(20270)، والنسائي(3534)، وأبو داود(2302)، وابن ماجه(2087)، والدارمي(2286)

[42]  رواه أحمد(19248)، والنسائي(5126) وحسنه الألباني برقم:(4737)، ورواه أبو داود(4173)، والترمذي(2786)، والدارمي(2646)ِ

[43]  رواه مسلم(444)، وأبو داود(4174) واللفظ له، وأحمد(7309)، والنسائي(5128)

[44]  رواه أحمد(14436)، والنسائي(5236)، وأبو داود(4062). وساقه ابن عبد البر بسنده في التمهيد(5/51)، وقال عنه ابن حجر : أخرجه أبو داود والنسائي بسند حسن ( الفتح 10/379-380). وصحح الألباني رواية أبي داود والنسائي.

[45]   رواه أحمد(16351)، والترمذي(1756)، وأبو داود(4159) وصححه الألباني. وراه النسائي(5055)

[46]  رواه النسائي(5054)، وأبو داود(28). وقال ابن حجر: أخرجه النسائي بسند صحيح. وصححه الألباني. ورواية النسائي برقم(4679)

[47]  [ ش ( الواصلة . . ) هي التي تصل الشعر بغيره والمستوصلة التي تطلب فعل ذلك أو يفعل لها . ( الواشمة ) التي تفعل الوشم وهو أن تغرز إبرة في الجلد حتى يخرج الدم ويحشى الموضع بكحل أو غيره فيتلون الموضع والمستوشمة التي تطلب فعل ذلك لها ]

[48]  رواه البخاري(5602)

[49]  رواه البخاري، ومسلم

[50]  أخرجه أبو داود (4170)